المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رابـــعة العدويــة - شهيدة العشق الالهي


lavender
08-25-2006, 06:28 PM
راحتي يا إخوتي في خلوتي

وحبيبي دائماً في حضرتي

لم أجد لي عن هواه عوضا

وهواه في البرايا محنتي

حيثما كنت أشاهد حسنه

فهو محرابي، إليه قبلتي

إن أمت وجداً وما ثم رضا

وأعنائي في الورى! وأشقوتي



********


فليتك تحلو والحياة مريرة

وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر

وبيني وبين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هين

وكل الذي فوق التراب تراب.

***************


مبلغيأ وزادي قليل ما أراه

أللزاد أبكى أم لطول مسافتي

تحرقني بالنار يا غاية المنى

فأين رجائي فيك ؟ أين مخافتي؟


***********


*أحبك حبين حب الهوى

وحبًّا لأنك أهلٌ لذاكا

فأمَّا الذي هو حبُّ الهوى

فشُغلِي بذكرك عمَّن سواكا

وأمَّا الذي أنت أهلٌ له

فكشفُك لي الحُجبَ حتَّى أراكا


فلا الحمد في ذا ولا ذاك

لي ولكن لك الحمد في ذا وذاكا

احمد
08-25-2006, 07:06 PM
حلوة لافندر الله يعطيك العافية
بارك الله فيك

lavender
08-26-2006, 07:42 AM
وبارك فيك وعظم اجرك مشكور

محمود
08-26-2006, 09:09 AM
شكرا لافندر

زادنا الله من فضله وفضلك عزيزتي الفاضلة

مشاركة جميلة


أحبك حبين حب الهوى

وحبًّا لأنك أهلٌ لذاكا

فأمَّا الذي هو حبُّ الهوى

فشُغلِي بذكرك عمَّن سواكا

وأمَّا الذي أنت أهلٌ له

فكشفُك لي الحُجبَ حتَّى أراكا


فلا الحمد في ذا ولا ذاك

لي ولكن لك الحمد في ذا وذاكا

* شوق *
09-01-2006, 03:43 AM
حلوة كتير لافندر

شكرا عزيزتي ويعطيك العافية..

lavender
09-01-2006, 06:33 AM
مشكور محمود الله يزيد فضلك - والله يعافيك شوق شاكره مرورك

محمود
09-01-2006, 06:52 AM
وفضلك عزيزتي لافندر

طليق الأسر
09-01-2006, 01:10 PM
كلمات رائعة أخت lavender
يعطيك العافيه

lavender
09-06-2006, 08:41 AM
حياك الله اخي الكريم ..بالحقيقه لا ادري ان كان يوجد ديوان شعر لرابعه العدويه وانما ما وصل الينا يقول انها قصائد جيده

wdhmnr
09-10-2006, 05:59 PM
مشكور اخي ...
شعر جميل فعلا

lavender
09-10-2006, 07:41 PM
صدقت كل ما لله وفي الله جميل

ali ibram
09-12-2006, 07:45 AM
soukran laki

lavender
09-12-2006, 08:05 AM
اهلين اخي علي

lavender
09-12-2006, 08:11 AM
ولدت رابعة بنت إسماعيل العدوية، أم الخير، مولاة آل عتيك، في مدينة البصرة،ولا يعرف تاريخ مولدها، ولكنها توفت عام 752م، وقد جاوزت الثمانين.
ورابعة هي بلا جدال أول من نقل الزهد إلى الأفق الصوفي الإسلامي، وهي أول من حول الزهد من الخوف إلى الحب، ومن الرعب إلى المعرفة، ومن الحرمان إلى الرضا، ومن القسوة إلى الإشراق، وهي أول من جعلته شرعة ذات ألوان روحية، وأهداف وجدانية، وأطلقت فيه تيار التسامي والتصعيد، والتحليق إلى الأفق الأعلى. ومن كلامها في المواعظ:
"اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم".
وأحاديث رابعة عن الزهد، هي القبس الذي اهتدى به المتصوفة بعدها، كما اهتدوا بنورها ونهجها في المحبة والمعرفة.
روى الهجوري في كشف المحجوب قال: "جاء أمير البصرة إلى رابعة يعودها وقد حمل إليها أموالاً كثيرة وسألها أن تستعين بها على حياتها، فبكت ثم رفعت رأسها إلى السماء وقالت: هو يعلم أني استحي منه أن أسأله الدنيا وهو يملكها فكيف آخذها ممن لم يملكها. وحذرت أمير البصرة أن يعود إلى مثلها".
ولقد امتحنت رابعة في زهدها، وامتحنت في توكلها امتحاناً شاقاً عسيراً، وكاد الامتحان يزلزلها أحياناً، ولكنها سرعان ما تثوب إلى نفسها، وسرعان ما تدركها رحمة الله بالأصوات الهاتفة تثبتها وتسري عنها، حتى غدا هذا الزهد مع الأيام لوناً ملازماً، ورفيقاً أميناً، وحبيباً ملهماً.
يروي فريد الدين العطار: أن رابعة كانت صائمة وهي في مناجاة وغربت الشمس وليس لديها طعام، فغمغمت: إلى متى تعذبين نفسك يا رابعة، وتحملينها مشقة ليس بعدها مشقة
وصك أذنها طرق على الباب فذهبت فإذا برجل في يده إناء ممتلئ بالطعام، تركه وانصرف، فتناولت الإناء ووضعته في زاوية من الغرفة وتشاغلت بإصلاح القنديل، فدخلت هرة فأكلت ما في الإناء، فلما عادت رابعة وجدت الإناء خاوياً، فقالت في نفسها: لا بأس أفطر على الماء.
وذهبت لتحضر الماء فانطفأ القنديل. فلم تطق احتمالاً فقالت: اللهم لم هذا العذاب وأحسست ندماً فأطرقت في استحياء ، وسمعت صوتاً: – لو شئت يا رابعة وهبنا لك ما في الدنيا، ومحونا ما في قلبك من نار العشق، لأن قلباً مشغولاً بحب الله لا يشغل بحب الدنيا.
وتعلمت هذا الدرس ووعته، أن قلباً أضاءه حب الله، لا يشغل بالدنيا، فأعرضت عنها وترفعت وأخذت نفسها بعظائم الأمور.
كانت تنام على حصيرة بالية. وكان موضع الوسادة قطعة من الآجر، وكانت تشرب من إناء مكسور، وتطوي ليلها مسهدة، تصلي لله وتناجيه.
وبارك الله لها في عمرها، فعاشت وعمرت، فوق الثمانين وازدهرت حياتها وأينعت، وتكونت حولها مدرسة الروحانية الإسلامية التي ستمتد على التاريخ.
قالت عبدة خادمتها:
"ولما حضرت رابعة الوفاة دعتني، فقالت: يا عبدة: لا تؤذني بموتي أحداً، ولفيني في جبتي هذه. قالت فكفنّاها في تلك الجبة وخمار صوف كانت تلبسه".
كانت زاهدة ولم تتخل عن زهدها حتى عند وفاتها. إنها لا تريد أن تشغل الناس بشأنها، غير أن طائفة من الصالحين جاؤوا وجلسوا حولها، والروح في وداع.

lavender
09-12-2006, 08:13 AM
وبالمناسبه هناك عابده صوفيه اخرى ظهرت بالشام وتكلمت الكتب عنها اسمها ايضا رابعه العدويه

ali ibram
09-12-2006, 08:26 AM
ya ahla fiki wallah we shoukran 3ala koul hal ma3loumat bass 7abeb dif la2alek shi rabi3a al3adawiya men as7aba allazina yakouloun bi 7oulouliah ye3ni enha ka eben 7alaj wa koul ya3ref alkisah

lavender
09-13-2006, 06:48 PM
اسفه اني تاخرت بالرد اخ علي ونعم قرات هذا وربما قالته وربما نسب اليها .. وهناك امر آخر اخي الكريم هو ان هناك اكثر من رابعه انا شاكره لك تفاعلك هذا كثيرا بارك الله بك

ali ibram
09-18-2006, 07:26 AM
allah yebarek fiki ..s7i enou fi ktir esem rabe3a bass b7eb tamnik ennou ana mouta2akid ena men atba3 al7oulouliyeeeeeeen..shoukran la elek marrah tanieh

nana maya
09-18-2006, 10:11 AM
شعر حلو كتير .......يسلمو هاليدين

Amjad Maya
09-25-2006, 11:23 PM
الله يعطيكون العافية .....