المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القول المأثور


younos623
04-07-2006, 04:53 AM
الحكيمة داياماتاجي
من الكتاب ((( واعلموا يا أعزائي , أن الرباط الذي يربطنا جميعا معا , ويقربنا من بعض روحيا ويجعلنا أقرب من أفراد الأسرة الواحدة هو رباط الحب المقدس .
وكلما تقدمت بي السنون كلما أدركت أن هذا الحب هو القوة الوحيدة التي تجمع الناس معا , وهدف حياتنا هو المقدرة على استقبال الحب المقدس وتقديمه للآخرين , ذلك الحب هو فطري في نفوسنا .
كما أنه من الطبيعي للوردة ان تنفح أريجها هكذا من الطبيعي للنفس البشرية أن تجود بعبير حبها المقدس . )))
((( اعلموا أن الإله هو صديق شخصي قريب بما لا يوصف من قلب الإنسان
فكل ما تقومون به من خير يشارككم أداءه وأنتم لا تعلمون
اعلموا أنكم لستم وحيدين ))))
((( إن العمل الذي يتقبله الإله هو الذي لا نطلب أو نتوقع نتائجه
بل نقوم بأدائه بأفضل بأفضل ما لدينا من مجهود خلاق
وطريقة العثور على السلام في هذا العالم هي ألا نطلب النتائج لأنفسنا
بل نعمل على تحقيق إرادة الله )))


مقدمة الكتاب بقلم د. نواف الشبلي

((( أجمل ما في الوجود أن تكون نايا بإرادة الإله الواحد المعبود , يعزف عبرنا بذاته المقدسة ألحان الخلود لتلهم الإنسان ليستعيد ذلك الإرث السماوي الذي فقده عندما أصبح في قفص الجلود , معبرا عن نفسه بأنه فقط هذا الحد والمحدود , وإنه جسد وسوف يفنى ويموت , ولكنها الحقيقة تأبى أن تبقى مختبئة خلف الجدار , فجمالها لا بدّ له من الظهور , وتألق أنوارها القدسية لا بدّ وأن تلهم أولئك الذين سمحوا للحقيقة وللنور الإلهي وللتعاليم السامية أن تعبر قلوبهم عبر عقولهم فتستقر في ذواتهم لتنبت أُكُلاً للطالبين وشرابا سائغا للظامئين , بغض النظر عن منبت كل واحد منا , فهو حامل للصفات الوراثية بأنه ابن الجذوة النورانية الروحية والتي تعبر أحسن تعبير عن وجود الإله فيه من خلال لغته الخاصة بالمحبة الصافية النقية , فينبت البرعم فينا ليصبح شجرة وارفة الظلال يستظلّ بها من يريد أن يهتدي " فخذوا الحكمة من أي سراج شئتم والنور من أي شمعة رأيتم حتى حين , فكلها منا وإلينا "
وها نحن أمام نموذج توحيدي جديد يعزف ألحان الحقيقة نفسها عبر معلم هنديّ جليل القدر , وتكتب عنه تلميذةٌ أمريكية نجيبة اتبعت طريق الحق الواحد , فكان لها هذه الآثار الفريدة , وترجمها لنا للغتنا ذلك المجهول في الأرض والذي يشيد بناءه في السماء , ولم ينسَ أترابه بالرغم من بعده الفيزيائي عنهم .
فليقرأها كل قلب صادق محب , تواق لروح النور وسيرى حقا أن " العلم نقطة كثّرها الجاهلون "
وسيرى أن الحقيقة حقا واحدة , مرة تلبسها أنت وأخرى يلبسها ذاك , والكل دائر في فلك حبه , تلك الحقيقة التي لا يستحقها إلا من صعد بنفسه إليها , والتي لم تغب عن الوجود , ولكننا بأفكارنا المحدودة وعقدنا وعقائدنا السطحية عطلنا مرور طاقتها عبرنا , فاختلفنا في أرض الواحد على اسم الله , وصفة الله , والذي في أرضه إله وفي سمائه إله " واحد أحد " , لا يعرف غير لغة الحب ليستجيب لعباده , فكان " أنا " وكنتم " أنتم " وأصبح لكلّ إلهه ومولاه , وفقدنا بريق الحق الواحد بعد أن أصبحنا في عالم حسي مخدوعين بتعددياته , والتي تجمع كل آياته آيةٌ واحدة " نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء "
فهل حقا نحن مهتدون ؟
وهل حقا نحن موحّدون ؟

د . نواف الشبلي 9/12/2005 م ))))